كيف بنينا منظومة إنتاج من فريقَين متخصصَين لأطموح مشروع تعليمي إعلامي في المملكة.
مبادرة حكومية لتدريب المعلمين تمتد عبر 30 دورة متكاملة بأسلوبَي إنتاج مختلفَين.
15 دورة تطلبت تصويراً ميدانياً كاملاً في جدة — تنسيق، كفاءات، وما بعد الإنتاج.
15 دورة تطلبت خطوط إنتاج موشن جرافيك متكاملة: قصص مصورة، رسم، وحركة من الصفر.
جميع الـ500 فيديو وجب أن تستوفي معايير جودة حكومية صارمة ضمن جدول زمني محدد.
لا يمكن لفريق واحد التعامل مع مسارَي الإنتاج معاً دون المساومة على الجودة أو المواعيد.
رسمنا خريطة للـ30 دورة حسب التنسيق والمدة والمتطلبات. صُمِّم تقويم إنتاج رئيسي للمسارَين المتوازيَين.
بنينا وحدتَين متخصصتَين مستقلتَين: الفريق أ لتصوير الميدان والمونتاج (8 محررين + مدير مشروع)، والفريق ب لموشن جرافيك (8 محركين + مدير مشروع).
نفّذ الفريق أ جلسات التصوير في جدة. طوّر الفريق ب القصص المصورة وأدلة الأسلوب ومتواليات الرسوم. كلاهما خضع لمراجعات أسبوعية للمعالم.
تشغيل التحرير وتدرج الألوان وتوازن الصوت وعرض الرسوم بشكل متوازٍ. ضمنت دورة مراجعة منظمة الامتثال لمعايير الجودة الحكومية.
سُلِّم في الموعد وبمعايير جودة حكومية صارمة
15 تصوير حي + 15 موشن جرافيك — مساران إنتاجيان متوازيان
ضاعفت الوكالة مواردها الإنتاجية لتتناسب مع حجم المشروع
كل معلم سُلِّم في وقته رغم نطاق المشروع غير المسبوق
بدلاً من فريق واحد كبير غير متخصص، بنينا وحدتَين متخصصتَين بملكية واضحة — ما مكّننا من توسعة الإنتاج دون توسعة عبء التنسيق.
بتشغيل المسارَين التصويري والتحريكي معاً تحت مديرَي مشاريع منفصلَين، سلّمنا ضعف المحتوى في نفس الجدول الزمني.
مدير مشروع واحد يدير 500 فيديو و30 دورة سيكون عنق زجاجة. مديرو المشاريع المخصصون لكل مسار ضمنوا عدم ضياع أي تفصيل.
كل دراسة حالة هنا بُنيت بمنهجية محددة وهدف قابل للقياس وتركيز لا يتزعزع على النتائج الحقيقية. لنبنِ دراستك.